محيي الدين الدرويش
87
اعراب القرآن الكريم وبيانه
( فِي الْأَرْضِ ) متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر أو بمحذوف حال ( مُسْتَقَرٌّ ) مبتدأ مؤخر ( وَمَتاعٌ ) عطف على مستقر ( إِلى حِينٍ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع أي ممتد إلى يوم القيامة . الفوائد : ( أَبى ) من الأفعال الواجبة التي معناها النفي ولهذا يفرغ ما بعد إلا معها كما يفرغ الفعل المنفي قال تعالى : « ويأبى اللّه إلا أن يتم نوره » ولا يجوز ضربت إلا زيدا على أن يكون استثناء مفرغا لأن إلا لا تدخل في الواجب . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 37 إلى 38 ] فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) الاعراب : ( فَتَلَقَّى ) الفاء استئنافية وتلقى فعل ماض مبني على الفتح المقدّر ( آدَمُ ) فاعل ( مِنْ رَبِّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بتلقّى ( كَلِماتٍ ) مفعول به ونصب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم ( فَتابَ ) الفاء حرف عطف على محذوف يقتضيه المقام أي فقالها فتاب ( عَلَيْهِ ) متعلقان بتاب ( إِنَّهُ ) ان واسمها ( هُوَ ) ضمير فصل أو عماد لا محل